تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
د.أحمد بن علي البتيت
بحث

1 سبتمبر 2026

حمق الإلحاد

الملحد أغبى مخلوق في هذا الكون!
غبي؛ لأنه يشاهد دلائل وجود الخالق في كل تفاصيل الحياة، ثم يلحد! ما أغباه
وأحمقه؛ لأنه إذا قيل له هذا الحاسوب المعقد صنع نفسه، يسخر منك ويستهزئ ويتهمك بالجنون، ثم يتحامق ويقول هذا الكون صنع نفسه! ما أحمقه.
الملحد شخصٌ لا يحبُ الالتزام والانضباط، فهو يهرب من كل فكرة تقيد بعض تصرفاته، وخضوعه للقوانين البشرية قسريٌ..
95% من الملحدين، ألحدوا هروباً من الضغط النفسي الذي تفرضه عليهم فكرة وجود الإله المحاسب والمعاقب، أو فكرة الدين المهذب للتصرفات. فيرى أن الإلحاد خروج من الضغوطات، فيفعل ما يشاء..
ومن العجب العجاب أن ترى طبيباً ملحداً! لماذا؟
لأن الطبيب، خصوصاً أطباء الأعضاء والوظائف والأعصاب والجراحات الداخلية يرون من دقيق صنع الله ما يبهر، ويدركون أن هذا الصنع الدقيق الحكيم في كل تفاصيله الدقيقة جداً جداً لا يمكن أن يكون محض صدفة!

قال الملحد، وهو يحاول إثبات أن الخلق صدفة، وحدث نتيجة الانفجار العظيم، قال: موقفكم صعبٌ أيها المؤمنون بوجود خالقٍ، لأن العلماء الان يحاولون صنع انفجار مشابه لذلك الانفجار ينتج عنه قريبا مما نتج عن الانفجار الأول! وهم الآن في طور التجهيزات النهائية لهذا الحدث!
المؤمن: مع افتراض صدقك، فإنك تقرُّ بأن " علماء " يحاولون صنع انفجار، وتنكر أن ثمة "خالق" أوجد وصنع الانفجار الأول! فبُهت الذي كفر!

الملحد مخلوق لا يفكر! النظام المالي والاقتصادي الإسلامي في جانب البيوع وتوابعه فقط، والدقة المتناهية في قوانينه وتشريعاته، يدل دلالة غاية في الإثبات أن مخلوقاً لم يكن ليضعه من اختراع نفسه، وأن النبي الأمي الذي جاء بهذا النظام صادقٌ، وأنه مبعوث من رب عليم خبير حكيم يصنع كل شيء بدقة متناهية.

أكثر ما يدعيه الملحد سبباً لإلحاده هو وجود الشر، وهو ما يطلقون عليه نظرية "مشكلة الشر"، أو لماذا الشر موجود؟ إذْ يقول الملحد لماذا يسمح الرب بوجود الشر؟
بعيداً عن دحض هذه السذاجة: أيها الملحد: لماذا تمارس الشر أنت؟ ألم تفر إلى الإلحاد لأن الشر مسموح به؟
فكيف تهرب بسبب شيء ثم تمارسه بقوة؟!